الكويت تمنع معاقي فلسطين من المشاركة في بطولة غرب آسيا

الكويت_نجم فلسطين

تاريخ النشر : 2010-04-25

رفضت وزارة الخارجية الكويتية منح تأشيرات دخول لبعثة منتخب فلسطين لألعاب القوى للمعاقين الذي يستعد للمشاركة في ملتقى الكويت الدولي الذي تستضيفه الدولة بمشاركة 11 دولة منضوية تحت لواء اتحاد غرب آسيا.

وأبدى المدير الفني للجنة الاولمبية الفلسطينية ماهر راضي أسفه نتيجة عدم منح دولة الكويت تأشيرات الدخول لأفراد البعثة الفلسطينية، لافتاً إلى أن الجانب الفلسطيني تقدم بشكوى لاتحاد غرب آسيا وللاتحاد الدولي بحق الجانب الكويتي، الذي برر أسباب رفضه إصدار التأشيرات بأن المشاركين يحملون جوازات سفر فلسطينية.

وقال راضي الذي يشغل أيضاً منصب عضو دولي عن منطقة غرب آسيا، لـ”العربية.نت” أن المنتخب الفلسطيني خاض تدريبات مكثفة في غزة طوال الفترة الماضية استعداداً للبطولة، مشيراً إلى أن جهود أعضاء اللجنة البارالمبية أثمرت عن الحصول على تنسيق الدخول للأراضي المصرية عبر معبر رفح، كما تمكنت اللجنة من تغطية رسوم المشاركة والإقامة وتذاكر الطيران المقدرة بـ1200 دولار عن كل فرد، قبل أن تفاجأ بقرار الخارجية الكويتية.

وأكد راضي أن وزارة الخارجية الكويتية رفضت إصدار التأشيرات الخاصة لدخول البعثة الفلسطينية “بدواعي أنهم يحملون الجوازات الفلسطينية”، منوهاً بأنه قام بالاتصال بالمراقب الدولي للبطولة لمحاولة الضغط على اللجنة المنظمة حتى تستطيع فلسطين المشاركة، مضيفاً أنه لم يتم توضيح الأمور للجنة المنظمة رغم أن الاتحاد الدولي اشترط الموافقة على استضافة الكويت للبطولة بأن تقوم بتسهيل مهمة الوفود وإصدار التأشيرات بعيداً عن المواقف السياسية.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن البعثة الفلسطينية تتكون من 8 لاعبين من غزة بالإضافة لعدد من الإداريين من الضفة الغربية، ولم يصدر لأي منهم تأشيرة دخول، وأكد أن الخارجية الكويتية رفضت من قبل إصدار تأشيرة دخول له لحضور اجتماعات اتحاد غرب آسيا وكانت المبررات حينها أيضاً حمله لجواز سفر فلسطيني.

خيبة أمل

وأوضح راضي لـ”العربية.نت” أن المراقب العام للبطولة قام بتدوين أسباب عدم إعطاء الفرصة لمشاركة الوفد الفلسطيني وأرسلها إلى الاتحاد الدولي مرفقه بنسخه إلى اللجنة الفلسطينية لمتابعة الأمر مع الاتحاد الدولي لأن البطولة من البطولات الإقليمية التي أقرتها اللجنة البارالمبية الدولية المؤهلة إلى أولمبياد لندن، وبذلك خسرت فلسطين محطة مهمة لتأهيل رياضييها على أمل أن يعوضوا في بطولات أخرى بالرغم من المشاكل التي تواجه المنتخبات الفلسطينية التي تعيقها الظروف المالية الصعبة وإغلاق المعابر.

وأصاب قرار الخارجية الكويتية اللاعبين الفلسطينيين الذين كان يفترض مشاركتهم في البطولة، أصابهم بحالة من الإحباط الشديد وخيبة الأمل، بحسب ماهر راضي الذي أكد أن لاعبيه استعدوا على مدى عام ونصف العام من أجل المشاركة في المحطات الآسيوية ومن بينها الكويتية على أمل نيل فرصة الظهور في أولمبياد لندن.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: